
لا تضرب الرأس بوقع الکفوف بالسیف مثل ماجری بالطفوف
ما أصدق السیف إذا ما حکی أنظر إذا ماذا تقول السیوف
مضى أكثر من ألف عام على شهادة حسين فاطمة، لكن نوره لايزال متلألأ
و شعائره لاتزال مضيئة، و حرارته لاتزال مشتعلة في قلوب المؤمنين و لن تبرد أبدا، و
قد ذهب الظالمون و المعارضون لشعائره إلى العدم، ولكن العزة باقية و ستبقى خالدة
للحسين و للقائمين بشعائره ..
إن شعائر الإمام الحسين عليه السلام كانت و لا تزال أقوى سبب لبقاء الإسلام، و بنفس
القدر الذي تؤدي إحياءها إلى إبقاء الدين و المذهب، بنفس القدر أيضا توجد الخوف في
قلوب أعداء شعائر الله، و في الحقيقة أعداء هذه الشعائر قد أدركوا هذه الحقيقة أن
اللطم على رؤوس و الصدور و ضرب السلاسل على الأكتاف و التطبير مع أنه حسب الظاهر
ضرب على الرؤوس و الصدور و...، لكنه في الحقيقة ضرب على أسس و أركان حكومتهم، من
هنا فإن الظالمين و من أجل الحفاظ على حكومتهم يحاربون الشعائر الحسينية دائماً،
غافلين من أن الله متم نوره و لو كره الكافرون، و هم الذين سوف يُمحون عن الوجود، و
يبقى الحسين و تبقى شعائره و تزداد نوراً و ضياءاً ..
من هنا فإن أمثال أتاتورك و البهلوي الأول و صدام المجرم الكافر و أمثالهم لم
يخافوا من شئ بقدر خوفهم من الشعائر الحسينية حيث كانوا قد وضعوا جل همهم و جهدهم
لمنعها و معاقبة القائمين بها، و كان القدر أن أول شعيرة حوربت بشدة و حدة و مُنعت
بكل قوة كانت شعيرة التطبير المقدّسة، ذلك لأن العدو مترصد ليجد نقطة قوة الإسلام
ليهدمها و يطمسها، من هنا فإن هؤلاء الظالمين أيضا قد أدركوا مدى تأثير هذه الشعيرة
المعظمة في النفوس و الأذهان و كيف استطاعت أن توقظ الضمائر و توجد الصحوة الحسينية
و تجدد ذكرى ملحمة عاشوراء و النضال الحسيني، و لذلك صبّوا كل عداوتهم على هذه
الشعيرة.
و خلال الأعوام الأخيرة قد ازدادت العداوة مع هذه الشعيرة التي تمثل واقعة عاشوراء
بأوضح و أجل صورة، و لاتزال تزداد هذه العداوة أكثر فأكثر، و هؤلاء المعادين الذين
لا يملكون أي كلام و منطق يتمسكون بالأكاذيب و الإفتراءات و لإثبات أكاذيبهم
يتشبثون بأي شئ ، و مما قاموا به من أعمال قبيحة هو الكذب على المراجع و إنتساب
تحريم التطبير إليهم!!
الموقع الذي تتصفحونه هو جهد متواضع و فقير نهديه إلى مولانا و سيدنا و حبيبنا
الحسين، و قد اُسس للدفاع عن حقيقة حكم هذه الشعيرة المعظمة، و ليعرف المؤمنون على
الفتاوى الحقيقية للمراجع العظام.
سائلين المولى العزيز القدير أن يتقبل منا هذا النزر اليسير من أجل نصرة شعيرة
التطبير.
و أملین أن يظهر-قریبا عاجلا- ذلك المظلوم الذي يبكي بدل الدموع
دماً كل صباح و مساء على جده سیدالشهداء لينشر الثقافة الحسينية و شعائر جده عليهما
السلام و يعدل الإعوجاج في دين جده رسول الله بسيف جده أميرالمؤمنين و ينتقم من
أعدائهم...
و نسأل امامنا الکریم و مولانا العظیم و حبیب قلوبنا سید الکونین ابی عبدالله
الحسین عليه السلام أن يتقبل منا هذا الجهد المتواضع بقبول حسن و أن يجعلنا في عداد
المواسين له و أن يمسك بأيدينا و لا يدعنا وحيدين يوم الازفة إذ القلوب لدى الحناجر
كاظمين بحق مدللته المظلومة رقية سلام الله عليها..
یا حسین...
یا قرة العین...
راجین منک القبول..
ملاحظات هامة:
1- لا مانع من أخذ أي موضوع من الموقع بشرط لعن قتلة أمنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها وقتلة ريحانتها سيدالشهداء و محاربي شعائره سلام الله عليه.
2- الموقع ليس مرتبط بأي فئة أو جماعة أو حزب أو مرجعية، لذلك نرجوا من المؤمنين أن
لا يتصوروا أن الموقع مرتبط بمرجعية خاصة من بيوت العلماء العظام.
3- الصورة التي وضعت في واجهة الموقع عن المرجع
الشهید السيد محمد الشيرازي إنما وضعت بسبب
حبه و تعلقه الشديد بالشعائر الحسينية و جهوده المكثفة و خدماته من أجل هداية الناس
إلى مدرسة سيدالشهداء، و لا لسبب آخر، رضوان الله تعالى عليه حيث كان عاشورائيا
دائما، و كان قلبه ينبض لذكرى عاشوراء، و أخيرا عرج عاشورائيا إلى السماء..
4- إن كان للزوار الكرام أي إستفسار، فإن خادمهم (مدیر الموقع) یعتز ليخدم مخدوميه بالإجابة.
5- التعليقات على فتاوى المرحوم النائيني و المرحوم الحائري و المرحوم الخوئي قد اقتبست من كتاب "العزاء التقليدي للشيعة" لمؤلفه القدير السيد حسين المعتمدي. و كذلك بعض الفتاوى الموضوعة في الموقع قد نقلت من كتاب "العزاء من رؤية المرجعية الشيعية" لمؤلفه العلامة الشيخ علي الرباني الخلخالي.
6- بما أن القصد من تأسيس موقع التطبير هو أن يكون الموقع مختص بالتطبير و لا غيره، لذلك إكتفينا بذكر الفتاوى التي تختص التطبير أو التي تتحدث عن عموم الشعائر الحسينية و تصرّح بالتطبير أيضا، من هنا غضينا النظر عن الفتاوى التي تتحدث عن عموم الشعائر الحسينية لكن لا تصرّح بالتطبير أو ..،و ذلك ليحتفظ الموقع علي صبغته المختصة بشعيرة التطبير المقدسة.
7- الفتاوى الموضوعة في الموقع و نقل بعض آراء المراجع إنما هو من باب إتمام الحجة على المخالفين، و لا يعبر عن تأييد سائر آرائهم في المجالات الاخري.
|
|
|
قائمة الموقع