ضرب و شتم و إعتقال المطبرين الإيرانيين حسب شهادة وكالات الأنباء و الصحف و الموقع الرسمي للشرطة!

 

مضت أعوام من منع و تحريم ما أحل الله في إيران، و منها شعيرة التطبير المقدسة، و قد تمت مواجهات عنيفة ضد القائمين بهذه الشعيرة. و حسب ما جرى من القضاء في هذا العام – 1429- إشتدت المواجهات أكثر عنفا و مورست هجمات واسعة النطاق و بشكل غريب ضد هؤلاء المظلومين. و بما أن البعض قد دفن رأسه في التراب و يزعم عدم حدوث أي شئ في إيران، إرتئينا أن نذكر هنا نماذج من هذه المواجهات و ذلك حسب شهادة الوكالات الإيرانية الرسمية و موقع الشرطة الإيرانية و أقوال المهاجمين أنفسهم، و ذلك لإتمام الحجة على الجميع.
يذكر أن المواجهات أكثر بكثير من هذه النماذج المعروضة، و ما خفي أعظم و لا يعلمه إلا رب الأرباب...

موقع الشرطة الإيرانية:
مع قرب أيام عزاء سيد الشهداء تحدث قائد شرطة محافظة زنجان مؤكد على حرمة التطبير شرعا و انه عمل غير مناسب و قال: "سنواجه التطبير بكل أنواعه بمواجهة قانونية في أيام محرم".
الموقع الرسمي للشرطة الإيرانية:
http://news.police.ir/NCMS/FullStory/?Id=74514

الويل لنا، حيث وصل الأمر إلى درجة يصدر الشرطي حكم شرعي و يتدخل في الأمور الفقهية!!
 

عقوبة المطبرين، السجن و 74 سوط !

وكالة شبستان، الوكالة الإختصاصية بأمور الدين:
التطبير في الملأ العام يعتبر جريمة قضائية و سيواجه المتظاهرون بهذا العمل غير المتعارف بأشد المواجهات.
 
حسب تقرير وكالة شبستان من أراك قال "حمزة باكبين" في مقابلة مع الوكالة: لو شاهدنا ممارسة التطبير في أيام عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) في الملأ العام فإن المتخلفين سيعتقلون و بموجب القانون سيحكم عليهم من فترة ثلاثة أشهر حتى عام من الحبس و الجلد بـ 74 سوط.
و أضاف: حسب فتوى القائد المعظم و بعض مراجع الدين يعتبر التطبير حرام في الشرع المقدس.

و أضاف باكبين: التطبير يعتبر من المعتقدات الدينية الخاطئة التي إضافة إلى كونها تؤدي إلى ضرر الجسم، توجد الخوف و تشويش الأذهان العامة.
و في إشارته إلى ممارسة التطبير في السنوات السابقة في المناطق القروية من محافظة أراك قال: لقد اعطيت الإرشادات اللازمة و في حالة مشاهدة التطبير فإن قوى الشرطة مستعدة بالمواجهة التامة.

http://www.shabestannews.com/newsdetail.asp?newsid=20726

 

لقد ورد هذا الحكم أيضا في كتاب اليد الخقية، و نص الحكم حسب ما ورد في هذا الكتاب هو كالتالي:

قال المدعي العام للبلد أن التطبير من المعتقدات الخاطئة الدينية و التي إضافة إلى كونها تضر الجسم، تؤدي إلى الخوف و تشوش الاذهان العامة و في حالة رؤية أي مطبر في أيام عزاء الإمام الحسين عليه السلام سيتم إعتقاله و بموجب قانون الجزاء ستكون العقوبة من ثلاثة أشهر و حتى عام من السجن و 74 ضرب سياط.
والجدیر بالذکر ان هذا الکتاب تم طبعه و نشره بواسطة الحكومة،لاحظوا هذا الخبر الذي ورد في صحيفة رسالت الحكومية بتاريخ 25/10/86 :

 

لقد تم طبع هذا الكتاب بطلب و دعم من الدائرة العامة للثقافة و الإرشاد الإسلامي في محافظة قم بتعداد مائة ألف نسخة و هو يحوي على 82 صفحة و 12 ملحق بـصورة ملونة  و بخمسة فصول، و قد تم توزيعها مجانا لهيآت العزاء.
و أعلنت الهيئة العامة لإدارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي لمحافظة قم: سيمنح هذا الكتاب لجميع محبي ثقافة عاشوراء في جميع أنحاء البلد.
كما سيتم توزيع القرص المدمج لهذا الكتاب إضافة إلى صور و أفلام تحكي عن إستغلال أعداء الشيعة من هذه البدعة و التي تم إصدارها من المؤسسة الثقافية لفخر الأئمة و بدعم و توصية من الإدارة العامة للثقافة و الإرشاد في محافظة قم و ذلك بتعداد مائة الف نسخة.

http://www.magiran.com/npview.asp?ID=1555887

الموقع الرسمي للشرطة:
بناءا على الحكم الحكومي للقائد نواجه المطبرين بشكل خاص!
قال بختياري "محافظ إصفهان" خلال المؤتمر الإرشادي للهيآت الدينية و الذي حضره الشرطة و مسؤولي المحافظة لمدينة إصفهان، و الرواديد في خيمة بستان شهداء المدينة، قال: إن تعاون الشرطه و مسؤولي المآتم سيؤدي إلى محو الخرافات و التطبير في العزاء.
ثم حذّر السيد حميد صدر السادات (قائد قوات الشرطة لمحافظة إصفهان) حذّر الهيئآت الدينية من ممارسة التطبير و إلا سيواجهون بمواجهة خاصة بناءا على الحكم الحكومي للقائد!!
http://81.28.32.51/NCMS/FullStory/?Id=74609

تعليق:
نرجو من قائد شرطة إصفهان و محافظ إصفهان أن ينشرا رسالتيهما العملية و يلتحقها بخانة الفقهاء!!

 

توزيع كراسات ضد التطبير في همدان و مواجهة المطبرين:
صحيفة إيران – 25/10/86
همدان- مراسل صحيفة إيران: تم توزيع أربعة آلاف كراس من فتاوى المراجع العظام في منع التطبير بين الهيآت الدينية خلال الأيام الأخيرة .
و قال رئيس مركز أخبار الشرطة لمدينة همدان: بناءا على فتاوى المراجع العظام كل عمل يؤدي إلى الضرر أو يوجب البدعة في الدين و المذهب فهو حرام و يجب على المؤمنين الإجتناب منه. و أضاف العقيد محسن إقباليان: بناءا على فتاوى المراجع العظام، لا يعتبر التطبير عرف من مظاهر الحزن و لا سابقة له في عصر الأئمة المعصومين عليهم السلام و العصور التالية من بعدهم و لم يصلنا تأييد بشكل عام أو خاص من الأئمة المعصومين عليهم السلام بذلك.
و أضاف: بالنظر إلى فتاوى المراجع يعتبر التطبير في هذا الزمن إسائة للمذهب،  لذلك فإنه لا يجوز في أية حالة. و أكد إقباليان: سنواجه المطبرين في الملأ العام محافظة همدان  في عزاء الإمام الحسين عليه السلام.
و أشار إلى توزيع الكراسات المرتبطة بمنع التطبير و قال:  لقد طبعت هذه الكراسات بواسطة المستشارية الإجتماعية و الإرشاد لقيادة الشرطة في همدان و ستوزع على المعزين من قبل الهيآت الدينية.

http://www.magiran.com/npview.asp?ID=1555323

تعليق:
1-
ما يزعمه العقيد المذكور أنه فتاوى المراجع العظام إنما هو فقط فتوى قائد الحكومة الإيرانية، و هو المذكور في نص جوابه  على سؤال رقم 1461 في ما يسمى بأجوبة الإستفتاءات للشخص المذكور!! و ليس فتاواى مراجع التقليد!!
2-
من اللافت جدا أن هذه الكراسات لم تذكر إلا إسم مرجع أو مرجعين، كما افتري على ثلاثة أو اربع مراجع و نسب إليهم كذبا و بهتانا تحريم التطبير، أما سائر الأسماء فهم إما أعضاء مجلس الخبراء و إما أعضاء مجلس صيانة الدستور !! و ليسوا بمراجع!!

جواسيس الشرطة في الهيآت الحسينية!
كتب الموقع الرسمي للإذاعة و التلفزيون الإيراني تقريرا تحت عنوان مشاريع الشرطة في شهر محرم نقلا عن العقيد مؤمني مستشار عمليات الشرطة الإيرانية جاء فيها:
و حول التطبير قال: بالنظر إلى أن التطبير و الحركات الموهنة ممنوعة في العزاء، فقد تم إستعلام جميع هيآت العزاء و التكايا على أن تمنع هذه الحركات و في غير هذه الحالة فإن الشرطة ستتدخل حسب المقررات.
و قال العقيد مؤمني حول حضور الشرطة في هيآت العزاء: إن قوات الشرطة ستحضر في كل هيآت و مواكب العزاء و ذلك من أجل التعاون و إقرار النظم، و لأجل إزدياد هذه المشاركة تم إستدعاء أشخاص من الهيآت لأجل النظم و التعاون مع قوى الشرطة ...


http://www.iribnews.ir/MainContent.aspx?news_num=137707


الجدير بالذكر أن هيآت العزاء تقام عادة في الحسينييات و الأماكن الخاصة، لذلك فإن هذا التصريح له دلالة واضحة على أن الشرطة تنوي إرسال رجال مخابراتها و جواسيسها إلى هذه الأماكن.

وكالة الحياة
قال قائد الشرطة للعاصمة طهران: إن التطبير أشد الأعمال وهنا و لوثا يمكن أن يفعله الأشخاص في أيام العزاء الحسيني.
و أفاد مراسل الحياة أن العقيد أحمد رضا رادان أضاي في مؤتمره الصحفي: إن الشرطة ستواجه المطبرين في الهيآت و المآتم أو سائر الأماكن التي يمارسون فيها التطبير.
المصدر:
http://www.hayat.ir/?lang=fa&page=sh...s&row_id=54982



موقع الخدمة:
قال قائد الشرطة للعاصمة طهران: إن الشرطة قد تعرفت على الأماكن الآمنة للمطبرين و في حالة إقامتهم للتطبير ستواجههم.
المصدر:
http://www.khedmat.ir/news/content/view/1260/5/

تعليق:
واحسيناه ! حتى المطبرين الذين يواسون مولاهم في الخفاء أيضا لم يسلموا منهم!



صحيفة إبتكار

 27/10/86 للهجرة الشمسية) يومين قبل عاشوراء)
المواجهة الشديدة مع المطبرين:
قامت قوى الشرطة خلال الأيام الماضية بإعتقال 28 شخص من الذين يدعون المعزين إلى التطبير في محافظة إصفهان و ذلك بعد التعرف عليهم.
المصدر:
http://www.ebtekarnews.com/ebtekar/News.aspx?NID=26772



ضرب و شتم معزي أبي عبدالله في مدينة خوي:
أعلن قائد قوات الشرطة لطهران يوم أمس بالتضييقات الجديدة على هيآت العزاء، و ذكر أحمد رضا رادان عن نماذج من المواجهات التي أعلنها لمواكب العزاء كـ"ممنوعية نصب شمائل و صور الأئمة"، و "ممنوعية نشاط هيآت العزاء بعد الساعة 12 مساءا"، و "مواجهة و إعتقال الذين يقومون بالتطبير". على الصعيد نفسه أعلن مسؤول لجنة إحتفالات عشرة الفجر (إنتصار الثورة) عن إقامة "إحتفالات نووية خاصة " في المساجد، و مع الإعلان عن هذا النبأ قامت الشرطة بمدينة خوي لإجراء واجباتها القانونية!، و تهجمت على المعزين في الليلة الثانية من محرم في حوالي الساعة العاشرة مساءا في منطقة الإمام زادة و قامت بضربهم و شتمهم بالهراوات من دون دليل، و كان المواجهات جارية من منطقة الإمام زادة و حتى ساحة الإمام الحسين لفترة استغرقت 45 دقيقة، و في كل هذه الفترة كان الناس يتعرضون للهجوم. و كانت سيارتان تابعة للشرطة (إحداها بيكان برقم 82158 و الاخرى مارسدس بنز برقم 29734) تقودان الهجوم على الناس العاديين و المعزين في تلك المنطقة.
المصدر:
http://www.mytabriz.com/news/?p=1722





صحيفة "هموطن سلام" 24/10/1386 خمسة أيام قبل عاشوراء:
تم إعتقال 19 شخص من الذين كانوا يدعون المعزين لممارسة التطبير في العزاء في منطقة فلاورجان من توابع إصفهان.
قال العقيد مهدي أحمديالمتحدث بإسم الشرطةفي مقابلته مع وكالة إيسنا: اطلعت الشرطة في الساعة الثامنة من يوم الأحد على حضور أشخاص في إحى القرى من منطقة فلاورجان الإصفهانية و عرفت أنهم يريدون التطبير في أيام عزاء الإمام الحسين (ع).
و أضاف: بعد أن اطلعت الشرطة على ذلك قامت و بتنسيق قضائي بإعتقال هؤلاء الأشخاص الذين يريدون ممارسة الخرافات المعارضة للشرع، و أرسلت ألوية من الشرطة و قوى الأمن إلى المحل المذكور و اعتقلت 19 شخص منهم.
المصدر:
http://www.hamvatansalam.ir/news94204.html






إعتقال الشباب بسبب توزيعهم كتيب حول الشعائر:
إعتقلت قوات الشرطة شابين كان بحوزتهما 140 نسخة كتيب حول جواز التطبير. و حسب ما أفاده مراسل وكالة فارس من قم نقلا عن مركز الشرطة أن دورية الشرطة حين مرورها بشارع إرم رأت شابين بإسم "مغ" 26 عاما و "م- ن" 31 عاما يحملان كيس من البلاستيك فشكوا بهما و اعتقلوهما و عثروا في حوزتهما 140 كتيب تحت عنوان "التطبير حقيقة أم بدعة" و الذي كان يتحدث عن جواز التطبير فنقلوهما إلى السجن رقم 12 للشرطة.
http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=8610250741

تعليق:
لقد تم نشر كتاب تحت عنوان "هل التطبير سنة أم بدعة" مليئة بالاكاذيب و الإفتراءات نشرت بآلاف النسخ و وزعت في جميع أنحاء إيران!، لكن إن طبع أحد كتيب بهذا الإسم يضع فيه فتاوى المراجع سيعتقل فورا، و بعده يقول بعض الكويتيين و البحرانيين أنه لم يحدث شئ في إيران !!
ــــــ
إكتشاف 40 عدد من القامات و السيوف!
قامت الشرطة لمحافظة قم بتفتيش إحدى المحلات فاكتشفت و ضبطت 33 قامة و 7 سيوف.
و أفاد مراسل وكالة فارس من قم نقلا عن مركز الشرطة أن القوى الشرطة في إجراء إستعدادتها لممانعة التطبير في يومي تاسوعاء و عاشوراء مارست خطط بوليسية!! فاكتشفت محل في منطقة كذر خان التي يقطنها العرب و كان يباع فيه القامة، فقامت الشرطة بإقتحام المحل و اعقلت شخصين و من خلال التحقيق معهما اكتشفوا محل آخر وجدوا فيه 33 قامة و 7 سيوف، و بعد ذلك ارسلوا الوية اخرى للعمليات و تم إعتقال مالك المحل و هو عراقي ذو 45 عام و نقلته إلى السجن رقم 12 . و تم إغلاق المحل بالشمع الأحمر و ارسل الملف إلى مركز الأمن في قم.
http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=8610300482


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قائمة الموقع