الرد على ما يُنسب إلى المرحوم آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي
من المظلومين
الذي تعرضوا لسهام إفتراءات المعارضين هو المرحوم آية
الله العظمى الشيخ جواد التبريزي، و هو كان من أهم دعاة الشعائر
الحسينية و صرّح
بذلك حتى في
وصيته، من هنا فإنه لم يفتي أبدا ضد التطبير و إنما جوّز ذلك في مختلف
فتاواه و كان
يراه مستحبا، لكن الذي صار مستمسك للمعارضين هي إحدى فتاواه الذي قال
فيها:
لا مانع من
التطبير في نفسه، لكن دخوله في الجزع محل
للبحث.
الجواب:
أولا:
إن هذه الفتوى ترد على إدعاء المعارضين بوضوح، ذلك
لأنهم يزعمون أن
المرحوم التبريزي يحرّم التطبير في حين أنه يقول لا مانع منه! هل
لا مانع منه
بمعنى حرام؟؟
و ثانيا: الشق
الثاني من الفتوى أيضا لا تدل على زعم
المعارضين، ذلك
لانه من الواضح أن الجزع أو عدم الجزع تعتبر من الموضوعات التي يكون
تشخيصها على عهدة
المكلف بنفسه و على حسب حاله و تشخيصه، و الموضوعات أيضا تكون محل
للنقاش و البحث،
و تشخيصه أيضا على عهدة المكلف، و تشخيص الفقيه فقط يكون حجة على
نفسه لا على
الآخرين، كما قال المرحوم التبريزي في إستفتاء آخر:
کل مظهر من مظاهر العزاء اذا صدق علیه عنوان الحزن و الجزع لمصائب
اهل البیت علیهم السلام فهو من الامور المستحبة خصوصا المظاهر غیر المتعارفة التی
یفعلها الشیعه لجلب النفوس و اثارة العواطف تبلیغا لقضیة الحسین علیه السلام.
http://www.f6rs.com/3/2_10.htm
أما المعارضين للتطبير
المبتلين بالضعف في البنية العلمية و لا يستطيعون
درك مسائل العلوم الدينية، لا سبيل لهم إلا أن يعنونوا إشكاليات واهنة
و واهية
كهذه!
و ثالثا:
كان المرحوم
بنفسه من المدافعين عن التطبير و قام مرارا و
تكرارا بتأييده،
و هنا نتطرق إلى بعض فتاواه:
الفتوى رقم
1:
السوال:
أهل السنة ينتقدون من يقوم بالتطبير فبماذا اجيبهم ؟
الجواب:
بسمه تعالى : لا يضرنا انتقاد اهل الخلاف مادام العمل عندنا صحيحاً والتعبير عن الجزع على مصائب اهل البيت مستحب و له مراتب مختلفة تختلف باختلاف حالات الاشخاص في التعبير عن حزنه وجزعه نعم ينبغي للمؤمنين مراعاة ظروف البلاد التي يسكنون بها في آدابهم و وسائل التعبير عن اخزانهم و جزعهم و الله المسدد.
http://tabrizi.org/index1.php?W3Village=aqa/2
فی
هذه الفتوی نقطتان مهمتان لابد من ذکرهما:
الاولی:
ان سماحة المرجع التبریزی
رحمه الله یصرح بان التطبیر عمل صحیح و یتکلم عن استحباب
الجزع علی سیدالشهداء علیه
السلام،و هذا بخلاف ما یقوله المفترین،لانهم یقولون الشیخ
التبریزی حرم
التطبیر!
لیت شعری کیف یمکن ان الفقیه حرم عمل ما،و فی نفس الوقت
یعتبره صحیحا و
مستحبا؟؟؟لم لا یستحییون و ینسبون الی المراجع ما یشاوون زورا و کذبا و
بهتانا؟
الثانیة:
ان سماحه الشیخ یقول فی رایه بان تشخیص کون التطبیر جزعا
او تشخیص وضع البلد
و ظروفه بید المکلف،و هذا نفس ما نقوله،و نکرره للمعارضین
دائما،لکن الذین ختم الله علی قلوبهم و علی سمعهم و علی
ابصارهم لا یومنون،حتی یروا
العذاب الالیم...
الفتوى رقم 2:
ما رایکم الشریف فی التطبیر؟ هل
یعد من الشعائر الحسینیة ام لا؟
الجواب:
بسمه تعالی،الذی ورد فی الروایات المعتبره ان الجزع علی الامام الحسین علیه السلام مطلوب شرعا و یعم هذا الاستحباب الجزع علی اهل بیته کاخیه العباس و اخته زینب و ابنه علی الاکبر و غیرهم علیهم السلام،و کذلک یلحق به علیه السلام سائر المعصومین من الائمه والصدیقه الطاهره سلام الله علیهم اجمعین،و انطباق عنوان الجزع علی بعض المصادیق حتی ولو کان فی بعض الامصار کاف فی صیرورته مستحبا شرعیا.
http://www.tatbir.com/index1/fatava/hand-writing/maraje/s-t/tabrizi.htm
كما يلاحظ انه في رده
على
سؤال حول التطبير
يبيّن بصراحة إستحباب الجزع، هل يوجد دليل أقوى من هذا يدل على أن
المرجع كان يرى
إستحباب التطبير؟
الفتوى رقم 3:
فيما ذكر أن السيدة زينب علیها
السلام لما رأت
أخاها الحسين علیه
السلام نطحت بمقدم المحمل، فسال الدم من
تحت القناع، جاء هذا في كلام أحد الخطباء حيث قال: إن
الرواية تتحدث عن أن السيدة
زينب نطحت رأسها بمقدم المحمل، تتحدث عن واقعة حدثت عندما مروا
بالنساء على جسد
الحسين؛ إذ تقول زينب علیها السلام:
أتيتك على ناقة
مهزولة، لا محملة ولا مرحولة، بمعنى أنها خالية من المحمل.
والنص يقول: إنها ضربت
رأسها بمقدم المحمل، وفي حديثها تنفي أن تكون الناقة عليها
محملاً. فهي سالبة
لانتفاء الموضوع، فالمستشهدون بتقرير الإمام السجاد من خلال سكوته على فعل عمته قد
يصطدمون بإمامة الإمام السجاد؛ لأنه لا يجوز بحال مخالفة
نص الإمام، لأن الإمام
الحسين أوصى زینب علیها السلام بأن لا تشق عليه جيباً
ولا تخمش عليه خداً. التطبير لا يوصل رسالة الحسين، ولو
قلنا جدلاً بصدق هذه
الرواية فإننا نحملها على الجزع الخاص، ولا يمكن تعديته لكل
الناس، سيما أن كاشف
الغطاء يقول: إننا لا يمكننا أن نستفيد من هذه الأدلة مشروعية
التطبير، فما هو رأي
سماحتكم بهذه الواقعة؟
الجواب:
بسمه تعالى؛
الأمر في ضرب السيدة زينب-عليها السلام-
جبينها على
عمود المحمل حتّى سالت الدماء منقول، كسائر خصوصيات المصائب
الواردة عن الأئمة(عليهم السلام)
كل جزع على مصائب سيد الشهداء مطلوب،
واللّه العالم.
http://tabrizi.org/index1.php?W3Village=boo/sirat9/7
كما
يُلاحظ أنه في الرد على إعتراض السائل على التطبير يقول:
كل جزع على سيدالشهداء
مرغوب، هل يوجد دليل أوضح يثبت رأيه بمرغوبية
التطبير ؟
فتواه فی تایید فتوی الشیخ النایینی:
رایت الجواب الذی افاده طاب ثراه هو صحیح و لا مانع من العمل به.
http://www.tatbir.com/index2/fatava/hand-writing/naeeni/s-t/tabrizi.htm
فتواه فی تایید فتوی الشیخ الحائری:
جواب المسألة هو كما أفاده آية الله الحائري قدس سره.
http://www.tatbir.com/index2/fatava/hand-writing/haeri/s-t/tabrizi.htm
فتوی آخر:
اذا لم یکن التطبیر فی عزاء سیدالشهداء علیه السلام موجبا لاحتمال الخطر علی النفس او شلل العضو،فلا مانع منه.
http://www.tatbir.com/index1/fatava/hand-writing/maraje/s-t/tabrizi.htm
كما يُلاحظ إنه
يؤيد فتوى
المرحوم النائيني و كذلك فتوى المرحوم الحائري و كذلك لديه بنفسه فتوى
مستقلة يبين رأيه
بصراحة، فهل يبقى أدنى دليل على الإعتراض أو الإنكار أو الإفتراء؟
لماذا يتمسك
المعارضين بالأكاذيب للدفاع عن معتقداتهم الباطلة؟ فما لهم لا
يؤمنون؟
|
|
|
قائمة الموقع