
اعرفوا الكذابين!
حينما يفلس
الشخص عن الكلام و لا يملك دليلا و برهانا على أقواله و إدعاءاته
يلجأ إلى "الكذب"،
غافلا أن حبل الكذب قصير، و فيما يرتبط بالتطبير أيضا الأمر كذلك،
حيث بما أن المعارضين للتطبير لم يجدوا إلا أشخاص مجهولين و
شواذ و نوادر و هم معدودين جدا لا يتجاوزن أصابع اليد قد
عارضوا التطبير، لذلك قاموا بالتزوير و الإختلاق و وجهوا
إفتراءات إلى ساحة العلماء المتوفين الذين لا يستطيعون الرد على أكاذيبهم، غافلين
أن فتاوى و آراء أولئك العظام هي كالسابق بمثابة جبال رواسي تعتبر
رد على إفتراء المفترين و أكاذيب الكذابين، غفر الله لهم
أجمعين و هداهم إلى صراط محمد و آله الطاهرين.
سمعنا مرارا من معارضي التطبير أن الآيات العظام
السيد أبوالحسن الإصفهاني و المرحوم
الخوئي و المرحوم التبريزي و المرحوم السيد محمد صادق الصدر و
المرحوم كاشف الغطاء و المرحوم السيد محسن الحكيم و المرحوم
البروجردي و.. قد حرّموا التطبير، و طبعا هذا هراء و إفتراء
و كذب محض، و في هذا الباب سندرس آراء هؤلاء العظام بهذا
الشأن.
|
|
|
قائمة الموقع