
فتح أبواب حرم أميرالمؤمنين عليه السلام على المطبرين
في كتابي "القصص
العجيبة" لية الله الشهيد دستغيب و "ديوان عاشوراء" للحاج الشيخ غلام رضا الأسدي
البشروئي ذكرت حادثة فتح أبواب صحب حرم مولانا أميرالمؤمنين سلام الله عليه على
مواكب التطبير، و هنا نذكر ذلك نقلا عن "ديوان كربلاء" للشيخ الأسدي:
قبل
ثلاثون عاما حينما كنا نعود من حج بيت الله الحرام ذهبنا إلى النجف الأشرف للزيارة،
و كان ذلك في عاشوراء عام ....، و كانت مواكب التطبير تتجه إلى النجف الأشرف منذ
ليلة الرابع من محرم، في اليوم التالي حيث كنا في ضيافة أحد كبار علماء النجف و
الذي كان من المجتهدين و من أصحاب فتوى المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني، تطرق
الحديث إلى مواكب التطبير، فقال: لو لم يكن هذا العام عامكم الأول حيث يجب عليكم أن
تكونوا ليلة عاشوراء في كربلاء لكنت أبقيكم في النجف لترون عاشوراء النجف و تطبير
الشيعة و هو أهم من كربلاء، ثم قال:
في إحدى الأعوام منعت الحكومة العراقية التطبير و أغلقت الصحن الطاهر لمولانا
الإمام علي عليه السلام و أقفلت الأبواب بأقفال قوية لمنع دخول المطبرين، لكن حدثت
حادثة عجيبة حينما جاء المطبرون خلف الأبواب المغلقة للحرم و هم يضجون و يهتفون يا
حسين ..يا حسين.. و يلطمون على رؤوسهم، و إذا بنا فجأة فوجئنا بفتح أبواب الحرم
بطرفيها بسرعة حيث انشقت الأقفال بشقين من وسطها و كأنها كانت من عجين، و كأن
الأقفال القوية تلك قد قصت بالمقص، و بعد رؤية هذه الكرامة العظيمة قرت العيون و
دمعت الجفون و منذ ذاك الحين لم تستطع الحكومة أن تمانع...
الجدير بالذكر أنه حسب نقل الخطيب القدير الشیخ عبدالحسین واعظ الخراسانی كانت
الحكومة في ذلك العام قد منعت التطبير بشدة، لكن كان للمطبرين إصرار عجيب على
التطبير، لذلك ذهبوا تلك الليلة إلى مقبرة وادي السلام و ناموا فيها حتى الصباح ثم
عادوا إلى النجف!
مرحبا لهذه الهمة العالية حيث بإهتمامهم للشعائر أوصلوها إلى الأجيال اللاحقة....
|
|
|
قائمة الموقع