المحضر المبارك لسماحة آية الله العظمى الروحاني:

هل برأي سماحتكم يمكن أن يكون التطبير واجب كفائي في هذا الزمن؟

الجواب:

بسمه جلت أسمائه

التطبير من الشعائر الدينية و من المستحبات الأكيدة و لا أستبعد أن يكون من الواجبات الكفائية، بل مع الحملات الأخيرة لو أصدر فتوى بوجوبه الكفائي لهو في محله

 
 

 

 

 

المحضر المبارك للمرجع العالي القدر سماحة آية الله العظمى الروحاني

السلام عليكم
يرجى الإجابة على هذين السؤالين:

هل التطبير في الظروف الحالية يوجب وهن المذهب الشيعي؟
في الرد على الذين يعتقدون أن التطبير يوجب وهن المذهب يقال أن أعداء الإسلام يتهجمون على جميع شعائرنا الدينية و الحسينية و لا يختص الأمر بالتطبير، فیجیبون لو تعرضت الواجبات فقط للهجوم فلا تسقط، السؤال هو هل في هذه الموارد يوجد فرق بين العمل الواجب و المستحب؟


الجواب:
التطبير في عزاء حضرة سيدالشهداء سلام الله عليه لهو من أحب الأمور لأنه من الشعائر الحسينية التي بواسطتها بقيت شعائر الإسلام و المعارضين لأنهم يعلمون مدى تأثيرها في بقاء و قوة الإسلام لذلك و تحت ذرائع واهية يلقون هذه الأقوال غير المنطقية لتشويب أذهان السذج. و أنا في الأواخر تقوّى رأيي على فتوى ذلك المرجع الكبير الذي كتب إن إفتى أحد بالوجوب الكفائي للتطبير في هذه الزمن فإني لا أعترض عليه.

و الأسوأ من هذا الإعتراض هو أن يقال لو كان عمل مستحب يوجب وهن المذهب فإن هذا العمل يسقط عن الإستحباب، نستجير بالله، المسلم كيف يمكن أن يتكلم هكذا أمام الروايات الدالة أن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة و حرامه حرام إلى يوم القيامة، نعم لو أن مرجع تقليد مسلّم في زمن خاص و بواسطة عناوين ثانوية يقول لا تطبروا في هذا الزمن فإنا ايضا سأقول أن بواسطة قول ذاك المرجع لا تطبروا، و حاليا ليس ذاك الزمن.

 
 

 

 
 

 

 
 

 

 

 

 
 

 

 

 

سؤال:
هل التطبير أفضل أم التبرع بالدم؟

الجواب:
التطبير افضل،و التبرع بالدم لا يرتبط بعزاء سيدالشهداء عليه السلام

 
 

 

 

 

 
 

 

 

 

 
 

 

 

 

 
 

 

 

 

...من الواجب المفروض على المسلمين الاهتمام بإقامة المجالس الحسينية، وعلى الخطباء الاعتناء بمنابرهم، وبيان الأحكام الدينية، والمسائل الاعتقادية، والأهداف التي من أجلها ثار الإمام الحسين (عليه السلام)، وعلى الجميع المشاركة في تأسيس وإحياء المواكب الحسينية من مواكب اللطم وضرب السلاسل وغير ذلك.
و ليعلم الناس أن هذه الأصوات المشؤومة التي ترتفع و تقول لا تقيموا المآتم، لا تلطموا، لا تضربوا السلاسل و و أن التطبير عمل غير صحيح، إنما هي من المخططات السوءة و من مؤامرات الأجانب و أعداء الدين..

أسأل الله أن يوفق الجميع لإقامة الشعائر الحسينية، وأرجوه أن يجعلني وجميع إخواني المسلمين في زمرة الذين يقيمون العزاء على الحسين (عليه السلام)، وأن يشركنا في أجرهم وثوابهم إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

21/ ذي الحجة الحرام / 1399 هجرية
محمد صادق الروحاني

 
 

 

 

 

باسمه جلت اسمائه

ضرب السلاسل و التطبير عمل حسن و مع الجو الموجود من اللازم على الشيعة أن يبدوا رغبتهم و بتعظيم الشعائر المذهبية يقوّوا المذهب الشيعي.