|
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن لدينا دليل قوي على حرمة ما تداول من المرسوم في المواكب الحسينية، حتى
التطبير، ما دام لم يؤدي إلى إتلاف النفس وشبه ذلك، مما هو عليه دأب العارفين
بمسائل التطبير.
وعليه فالأقوى جواز كل ذلك، بل رجحانه في طريق التعزية على سيد الشهداء (أرواحنا له
الفداء)
كيف لا يكون كذلك، وقد انحصر السبيل إلى إعلاء كلمة الحق وإبقاء المذهب الشيعي، في
الماضي والحاضر، بل وفي المستقبل أيضاً، بإقامة الشعائر الحسينية، حيث لو لم تكن
لذهبت دماء الشهداء أدراج الرياح، ولما بقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) خبر
يذكر عند الناس.
وفقنا الله تعالى إلى الطريق المستقيم وثبتنا عليه، أنه ولي التوفيق.
الأحقر محمد حسين الأصفهاني
مصدر: العزاء من رویة المرجعیة الشیعیة، علی ربانی
خلخالی، ص 116 |